التخطي إلى المحتوى
التوحد بين الواقع والمجهول
التوحد بين الواقع والمجهول

 

تعريف التوحد:-

التوحد بين الواقع والمجهول هو اضطراب نمائي شامل, ( ليس مرض) يُظهر الأفراد الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد من نوعين من الأعراض:

مشاكل في التواصل اللفظي والتفاعل الاجتماعي، وأنماط السلوك أو الأنشطة.

عادة ما يتم التعرف على الأعراض بين سنة وسنتين من العمر

المرتبطة بها. يُقدر تأثير طيف التوحد حوالي 1% من الناس, بنسبة الذكور أكثر من الإناث.

وتكمن المشكلات لأطفال التوحد صعوبات في إنشاء العلاقات, والحفاظ عليها، والبقاء على وظيفة، وتنفيذ المهام اليومية

التوحد بين الواقع والمجهول المظاهر السلوكية التي ينفرد بها الأطفال التوحديين

  • أنه اضطراب يظهر في سن الثالثة من عمر الطفل.
  • أنه اضطراب يتميز بمظاهر نمائية تميزه عن غيره, من قبيل الانشغال الزائد بالذات، وقلة الاهتمام بالآخرين، وضعف الاستجابة للمثيرات الحسية من حوله، وأنه روتيني في أدائه للأعمال, و يقاوم التغيير بشدة، ويؤثر العزلة، وأنشطته محدودة جداً، وأنه في احتياج إلى الاعتماد على الآخرين و التعلق بهم، وأن نشاطه الحركي قد يكون زائدا عن المعتاد و يتميز بأنه نشاط غير هادف.
  • إظهار الطفل التوحدي للسلوك النمطي الذي يتصف بالتكرار، وخاصة في اللعب ببعض الأدوات ، أو تحريك الجسم بشكل معين، وبدون توقف، وبدون الشعور بالملل أو الإعياء.
  • اضطراب النمو العقلي للطفل التوحدي في بعض المجالات ، وظهور تفوق ملحوظ لديه أحيانا في مجالات أخرى. كما يبدو لدى بعض الأطفال التوحديين في بعض الأحيان, أنهم يملكون مهارات ميكانيكية عالية، مثل معرفة طرق الإنارة، وتشغيل الأقفال، وإجادة عمليات فك الأجهزة و تركيبها بسرعة و مهارة.
  • كثرة الحركة، أو الميل للجمود، وعدم الحركة، و العزلة عمن حوله حسيا وحركيا.
  • عدم الإحساس الظاهر بالألم, وعدم تقدير الطفل التوحدي للمخاطر التي قد يتعرض لها، بالرغم مما قد يلحق به من أذى.
  • ظهور الطفل التوحدي بمظهر يختلف عن الأطفال الآخرين ، مع سرعة الانفعال عندما يتدخل شخص ما في شؤونه، ويثور فجأة ، خاصة عند الأطفال التوحديين الذين لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات.
  • ظهور الطفل التوحدي بمظهر يختلف عن الأطفال الآخرين ، مع سرعة الانفعال عندما يتدخل شخص ما في شؤونه، ويثور فجأة ، خاصة عند الأطفال التوحديين الذين لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات.

التوحد بين الواقع والمجهول

التوحد بين الواقع والمجهول التشخيص السلوكي للتوحديين :

هذا الاضطراب لا يتم تعريفه أو تحديد معالمه إلا سلوكيا.

وحين نقول أن التوحد يعرف ويحدد سلوكيا, فإن هذا يعني من بين ما يعنيه أنه ليست هناك اختبارات طبية, يمكن تطبيقها لتشخيصه.

الاختبارات يمكن لها أن تؤكد أو تنفي وجود مشكلات أخرىز

لذلك فإن الأخصائيين يعتمدون في تشخيص التوحد-على ملاحظة الخصائص السلوكية لكل طفل.

وعلى أية حال ، يمكن القول أنه كلما زادت المؤشرات و الأعراض التي يبديها الطفل، زادت احتمالات تشخيص حالته كطفل توحدي.

تشخيص التوحد, يتطلب مشاركة فريق متعدد التخصصات على أن يشمل الفريق المتعدد التخصصات, أخصائيين مختلفين يعملون معا لتشخيص الحالة.

ويلعب الوالدان دوراً حيوياً في عملية التشخيص

وذلك من خلال تقديم المعلومات عن التاريخ التطوري الإنمائي للطفل وأنماطه السلوكية.

ولأن اضطراب التوحد يتم تعريفه سلوكيا ، فإن من الصحيح القول بأنه كلما زاد عدد الأخصائيين الذين يلاحظون سلوك الطفل في أوقات مختلفة ومواقف متنوعة، زادت احتمالات تشخيص التوحد بشكل صحيح.

ويصبح من المؤكد أو في حكم المؤكد أن ذلك أفضل من قيام أخصائي واحد بعملية التشخيص.

التوحد بين الواقع والمجهول مؤشرات تساعد في التشخيص :-

التوحد بين الواقع والمجهول
مهارة عالية في ترتيب المكعبات

التوحد بين الواقع والمجهول
كأنهم لا يسمعون.

التوحد بين الواقع والمجهول
لا يهتمون غالبا بمن حولهم

التوحد بين الواقع والمجهول
العزلة عن الغرباء و المعارف
  • أن الأطفال التوحديين لا يحبون أن يحتضنهم أحداً.
  • أنهم في بعض الأحيان يبدون كأنهم لا يسمعون.
  • أن الأطفال التوحديين لا يهتمون غالبا بمن حولهم.
  • أنهم قد لا يظهرون تألمهم إذا أصيبوا.
  • أنهم يرتبطون بالأشياء ارتباطا غير طبيعي.
  • أن الأطفال التوحديين لا يحبون اللعب بالكرة, في حين يمكن أن نجد لديهم مهارة عالية في ترتيب المكعبات, أو غيرها من المهارات.
  • أن الأطفال التوحديين يقاومون الأساليب التقليدية في التعلم.
  • أنهم يحبون العزلة عن الغرباء و المعارف.

التوحد بين الواقع والمجهول الحركات النمطية عند التوحديين :-

حركات غريبة ولا إرادية ولكن يجهل الآباء أسباب هذه التصرفات الغريبة, وكيفية التعامل معها،

وقد يعتقد البعض منهم أنها “شقاوة أطفال”. وتسمى هذه التصرفات بـ “السلوكيات النمطية التكرارية”،

السلوكيات النمطية التكرارية

وهى أي سلوكيات يقوم بها الطفل للاستثارة الذاتية “التسلية” وخصوصا عند اطفال التوحد والعزلة عن المجتمع.

ومن أشكال هذه السلوكيات :-

  • حركات متكررة مثل (تحريك الاصابع بشكل غريب، هز الجسم باستمرار الرفرفة، لف الشعر).
  • الدوران والجري بشكل سريع ومتكرر دون سبب.
  • الصريخ والبكاء المستمر دون سبب وإصدار اصوات غريبة.
  • وضع اليدين على الاذن مع الصريخ العالي.
  • بعضهم يمشى على اصابعه.

وتابع، قد يكون ذلك بسبب ارتفاع مستوى التوتر عند الطفل, أو للفت الانتباه والاهتمام به.

وهنا لا بد من عرض الطفل على طبيب متخصص لتحديد المشكلة وعلاجها من خلال جلسات التأهيل النفسيى وتعديل السلوك.

أسباب محتملة لأضطراب التوحد :-

لا يوجد سبب واحد معروف للإصابة باضطراب طيف التوحد, وبالأخذ بالاعتبار تعقيد هذا الاضطراب، وتباين أعراضه وشدته، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من الأسباب له..

العوامل الوراثية.

يبدو أن عدة جينات مختلفة تدخل في نشأة اضطراب طيف التوحد.

يرتبط اضطراب طيف التوحد في بعض الأطفال باضطراب جيني مثل متلازمة ريت.

وقد تعزز التغيرات الجينية (الطفرات) خطر الإصابة, باضطراب طيف التوحد في أطفال آخرين. لكن بالوقت نفسه قد تؤثر جينات أخرى في تطور الدماغ أو طريقة تواصل خلايا الدماغ,

أو قد تحدد شدة الأعراض. قد تبدو بعض الطفرات الجينية موروثة، بينما تحدث طفرات أخرى بشكل تلقائي.

العوامل البيئية.

يدرس الباحثون حاليًا ما إذا كانت العوامل، مثل العدوى الفيروسية أو الأدوية ,أو المضاعفات أثناء الحمل أو ملوثات الهواء تلعب دورًا في التسبب في اضطراب طيف التوحد.

لا توجد علاقةٌ بين التحصينات واضطراب طيف التوحد.

واحدٌ من أكبر الخلافات القائمة على حالة اضطراب طيف التوحد.

هو ما إن كان له علاقةٌ بالتحصينات التي يأخذها المصاب في فترة طفولته.

وبالرغم من كثرة الأبحاث المتعلقة بهذه القضية، فإن أيًا منها لم يُثبت وجود علاقةٍ بين اضطراب طيف التوحد وأيٍ من التحصينات الشائعة.

قد يعرّض إهمال التحصينات طفلك, للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة ونقلها للآخرين، مثل السعال الديكي (أبو شاهوق)، والحصبة الألمانية، وحمى النكاف.

يرتفع عدد الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد. وليس من الواضح, ما إذا كان هذا بسبب الرصد والإبلاغ بشكل أفضل أو بسبب الزيادة الحقيقة لعدد الحالات أو كليهما معًا.

التاريخ العائلي.

إن العائلة التي لديها طفلاً واحدًا يعاني اضطراب طيف التوحد أكثر عرضة لولادة, طفلٍ آخر مصاب بالاضطراب.

ولا يُعتبر أيضًا غير شائعًا للوالدين أو أقارب الطفل الذي يعاني اضطراب طيف التوحد,

أنهم قد يعانون مشاكل طفيفة مع المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل أو أنهم ينخرطوا في بعض السلوكيات المصاحبة للاضطراب.

الحمل .

قد يكون الأطفال المولودين قبل مرور 26 أسبوع على الحمل أكثر, عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد.

عمر الأبوين .

قد تكون هناك صلة بين الأطفال المولودين لأبوين أكبر سنًا والإصابة, باضطراب طيف التوحد، ولكن ليس هناك أبحاث كافية تثبت ذلك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *